الشيخ محمدي البامياني

139

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

وحاول بعضهم التّوفيق بين الكلامين ( 1 ) بحمل كلام صاحب المفتاح على القلب ، أي ظهور ظلمة اللّيل من النّهار ( 2 ) ، أو بأنّ المراد من الظّهور التّمييز ( 3 ) أو بأنّ الظّهور بمعنى الزّوال ( 4 ) كما ( 5 ) في قول الحماسي : وذلك عار يا بن ربطة ظاهر . وفي قول أبي ذؤيب : وتلك شكاة ( 6 ) ظاهر عنك عارها ، أي زائل ، وذكر العلّامة ( 7 ) في شرح المفتاح إنّ السّلخ قد يكون بمعنى النّزع مثل : سلخت الإهاب عن الشّاة ، وقد يكون بمعنى الإخراج نحو : سلخت الشّاة عن الإهاب ، فذهب صاحب المفتاح إلى الثّاني ( 8 ) ،